ماي

كل شييتوقف حتى قاطرة شلتورن العصب الحي للمنطقة ، عندها تصبح الحياة هادئة ، لكن قد يعود الطقس شتويا من جديد. في هذه الأثناتتم اعمال صيانة القاطرات المعلقة فبفضل هذا لم تحدث اي مشكلة على الأطلاق . هناك زائر غير مرغوب فيه هو الفوهن ﴿رياح قوية دافئة ﴾ تهب على شتخلبرك فقبل 15 سنة إستطاعت تحطيم أسقف 24 منزلا لذلك يخشى كثيرا سكان المنطقة هذه الرياح التي تهدد منازلهم والتي تتكون أسقفها من القصدير ، فرغم تدعيمها بأحجار ثقيلة يصعب تحمل قوة الرياح التي قد تحملها على بعد مئات الأمتار. بالإضافة إلى هذه الخسائر المادية ، قد يسبب الفوهن صداع ويجعل سكان المنطقة عصبيون و أنا شخصيا أنتمي الى الفئة الثانية حيث لا أستطيع النوم إلا عند هدوالعاصفة كما تليها في الغالب أمطار غزيرة أو تساقط الثلوج. بما أن الفوهن هو عبارة عن رياح جافة فتكفي شرارة حتى تندلع الحرائق لذلك يقوم السكان بالإستعداد، بتفقد الغابات والسهر طوال الليل و ذلك بالتناوب ، كذلك يمنع التدخين بفضل هذه الإ جراات لم يسبق ان إندلع حريق بغابات كيملفالد ، على عكس ميرن التي شهدت سنة 1928 حريق هائل أتى على مجمل مساكنها ، لذلك يتمرن لذلك يتمرن سكان هذه المنطقة على الإطفافي شهري أفريل و أكتوبر من كل سنة .

 في موفى شهر ماي تظهر حيوانات هذه المنطقة بكثافة كما الزواحف، و الزهور التي تغطي كل المنطقة بألوانها المختلفة . هنا يبدأ فعلا موسم العمل للمزارعين حيث تنظف الحقول لزرعها بعد ان كانت تكسوها الثلوج . كما يقوم السكان بزرع البطاطا و الخضروات و تظهر مهارة نساالمنطقة في القيام بهذه الأعمال.