أفريل

على عكس شهر مارس حيث تستطيع الخروج بلباس
خفيف ،فإن شهر افريل رغم كل الجدل حوله فهو ينتمي الى فصل الشتا
،إذ يحبذ البقافي الداخل قرب المدفئة.تظهر أوائل زهور( primula farinosa)على مرتفعات سفنن. في هذا الشهر وإثرالإحتفالات الدينية )عودة الروح إلى المسيح( يبقى سكان ميرن و قيملفالد منشغلون فلديهم الكثير من الأجانب ،يوم الأثنين الذي يلي هذا العيد يغادر كل السائحون ،ويبقى السكان المحليون فقط ،تغلقالفنادق والمطاعم لتفتح مجددا في شهر جوان و يذهب عمال القطاع السياحي في عطلة.بعد هذه الأحتفالات تشعر كأن الحياة قد توقفت حيث يعم السكون،حتى القاطرة المعلقة

لشلتورن او خط الحياة كما يسمى يتوقف للقيام بأعمال  

الصيانة. صيانةالقاطرة المعلقة لذلك لم يسجل أي حادث مطلقا على هذه الخطوط . في أواخر شهر أفريل وبداية  شهر ماي يكون الطقس رائعا ، كما تستطيع التنقل بالرغم من أشغال الصيانة بواسطة القطار الجبلي من لوتربرونن إلى ميرن لتنقلك حافلة الى قميلفالد في أقل من عشرين دقيقة. حفل إختيار افضل بقرة بقميلفالد مهم

جدا ،حيث يلتقي مربوا الماشية بعد الظهر في ساحة المدرسة لعرض أبقارهم على مختصين في هذا المجال.أيام قبل هذا الإحتفال تحضى الأبقار بإهتمام بالغ حيث تنظف حتى اللمعان قصد إستمالة الحكام . خمسة نقاط هو اكثر ما يمكن الحصول عليه فيسند بذلك معدل ثمانية و تسعون ،إذا أعطت البقرة خمسون لترا من الحليب يحصل صاحبها على مكافئة  تقدر بعشرين الف فرنك سويسري و هذا النوع من الأبقار هو نادر. تحصل فقط الأبقار بين خمس وست سنوات على أعلى معدل ،و عندما تحصل بقرة بين عامان و ثلاثة أعوام على خمس نقاط لأول مرة يسند إليها معدل تسعة و ثمانون فقط. كل بقرة في سويسرا لها بطاقة تعريف تسجل فيها أسماأبويها وجديها و المعدلات التي تحصلت عليها خلال الإحتفالات ، و جودة حليبها . للتأكد من قيمة الحليب يقوم مراقبون بزيارات فجئية لكل إسطبل مرة كل شهر لأخذ عينات من حليب كل بقرة لتحليلها في مخبر . كل هذه المعلومات تخزن في حاسوب مركزي.